أخبار ثقافية: عكاظية الشعر العربي بالوادي
كتبهاbachir khelef ، في 14 نوفمبر 2009 الساعة: 18:50 م
عكاظية الشعر العربي في الوادي..
وأية عكاظية !!
بقلم : بشير خلف
أُسدل الستار عن فعالية " عكاظية الشعر العربي" التي نظمتها صحيفة " الجديد " بالوادي مساء الخميس 11 نوفمبر 2009، وفي ساعة متأخرة من الليل في بلدية المقرن..الحفل الختامي أين نظمت سهرة كُرّم فيها الشاعر الكبير علي عناد،ووُزّعت الهدايا على الضيوف، والشهادات الشرفية.
عكاظ ..وعكاظية
لفظة "عكاظ " تعيدنا إلى سوق عكاظ ذاك الملتقى السنوي في الجزيرة العربية قبل الإسلام حيث يتبارى الشعراء الأقحاح بقصائد تسمّى الحوليات، إذ يقضي الشاعر سنة كاملة وهو يعدّ قصيدته من أجل هذا العرس الثقافي الذي بقدْر ما يتبارى فيه الشعراء لإثبات شاعريتهم بقدْر ما تفتخر القبائل التي ينتسب إليها هؤلاء الشعراء، وفي كل الحالات هو عرسٌ سنوي ثقافي وإبداعي.
وحينما نتحدث عن مفهوم " العكاظية الشعرية " في أيامنا هذه نقصد" عرسًا ثقافيا يتبارى فيه الشعراء الشعبيون..يبرزون نتاجاتهم التي لا بدّ أن تكون لكل شاعر سمته الخاصة ..حيث المواهب تختلف، والتحكم في الشعرية يتباين، والمواضيع المطروحة تتعدد وتتباين، وحتى طريقة الإلقاء أيضا فيها تفرّدٌ. وطالما إنها عكاظية فالحكم فيها للجمهور الواسع، ولطالما أيضا الشعر الملـقى " غير فصيح " فالجمهور يكون أكثر، وهذا ما لمسناه دومًا في مثل هذه اللقاءات، بل الأعراس الثقافية.
وهذا ما لم تلمسْه في عكاظية الشعر العربي التي انتظمت بمدينة الوادي أيام: 10 ، 11 ، 12 نوفمبر 2009 .
عكاظية تحمل من الشعر غير الاسم.. !!!
قبل العكاظية في الإعلام المحلي المكتوب والمسموع قرأنا وسمعنا، حتى نهاية العكاظية وفي النشرات الإخبارية الرئيسية المواجيزية أنها عكاظية عربية سيحضرها، بل حضرها شعراء للشعر الشعبي من الإمارات العربية، ومن السعودية، ، ومن مصر، ومن ليبيا، ومن تونس … هذا موجود كتابة في ملصقة العكاظية، وتواصل هذا حتى اليوم الأخير ولم يصحّح لدى الإذاعة المحلية بأن الشعراء العرب الذين حضروا كانوا ثلاثة، وثلاثة فقط ليس إلاّ..!! وهم :
1 ـ الشاعر الشعبي التونسي المرزوقي بلقاسم من منطقة " القبلّي" بتونس الشقيقة.
2 ـ الشاعر الشعبي التونسي نجيب الذيبي من منطقة " القصرين بتونس الشقيقة.
3 ـ الشاعر السوري سمير سطّوف المقيم بالجزائر منذ 32 سنة..في رأينا يُحسب على الجزائر..
أين هم الشعراء العرب؟ وهل من الواقعية أن نطلق على هذا اللقاء السياحي عكّاظية؟ ..لله درّنا ..!!
جلسة واحدة ووحيدة كانت في دار الثقافة الجديدة بالوادي،مساء يوم الأ ربعاء وهي في الحقيقة جلسة افتتاحية بروتوكولية حضرتها السلطات المحلية، والمدعوون، والبعض من المثقفين والمبدعين، والقلة من الإعلاميين، وفي رأينا حتى وإنْ ألقيت فيها بعض القصائد إلاّ أن طابعها الرسمي البروتوكولي يستثنيها من فضاءات الشعر الشعبي الذي تكون أجواؤه شعبية..عفوية سواء بالنسبة للشاعر، أو الجمهور العادي المتلقّي..
باقي نشاطات العكاظية كانت بين بلدية أميه ونسة، وإقامة الضاوية، وبلدية المقرن حيث كانت الجلسة الختامية.

هي جلسات للتمتع بالمناظر الطبيعية، والأكلات الشعبية أكثر ما هي للشعر و الإبداع حسبما يراه الدكتور أحمد زغب الذي كان حاضرا في كل تحرّكات هذا اللقاء السياحي الإخواني..
ويضيف الدكتور أحمد زغب بأن الجلسة الختامية ببلدية " المقرن " والتي خُصّص منها شطرٌ كبيرٌ للتكريمات، ومنح الهدايا للضيوف باستثناء الشاعر علي عناد الذي كُرّم واحتُفي به، فإن التكريمات الأكثر اعتبارا من الجانب المادي كانت للضيوف الثلاثة..والبقية كالفنان محمد محبوب فالهدايا التي مُنح إياها جلبها هو من عنده، والفنان عبد الله منّاعي كرّمته بلدية " المقرن " أما الشعراء الشعبيون بالولاية والذين رافقوا هذه " اللقاءات السياحية !! " كعبد المجيد عناد، وغمام ، وخليقة و…وخاصة غمام الذي ما بخل في كل المحطّات، لم تُمنح لهؤلاء لا هدايا حتى رمزية، ولا هم يحزنون..وحتى شعراء الفصيح الشباب الذين حضروا أغلب النشاطات سيّما جلسة الافتتاح، وحفل الاختتام..كان من المفترض في حالات كهذه أن يقع الرفع من مكانة أبناء المنطقة تشجيعًا لهم، واعترافًا بمكانتهم، وتعريفًا بهم أمام الآخر..

غواية موضوع العكاظية..!!
طوال حوالي أسبوع والإذاعة المحلية حتى آخر يوم، بل حتى يوم الجمعة وهي تكرّر على مسامعنا أنها أول " عكاظية شعرية على مستوى الجنوب الجزائري الكبير " ..يا إلهي هذا صحيح لو أُضيفت لهذه العبارة تنظمها هيئة إعلامية.
نتكلم من وقائع عشنا فعالياتها في هذه الولاية..عكاظيات الشعر الشعبي أول بلدية نظمتها عدة مرّات بالولاية في الثمانينات هي بلدية " أورماس " ونظمتها على مستوى وطني في العقد الأخير من القرن العشرين بلدية الرباح، ونظمتها دار الثقافة العديد من المرّات، بل هي في أجندتها سنويا.. وولا يات الجنوب الأخرى وبخاصة ولاية ورقلة فلا تعدم فيها عكاظيات بالكاد تنظم سنويًّا.
قد يقول قائل إن العكاظية التي نظمتها صحيفة الجديد هذه الأيام هي عكاظية " عربية " نعم نحن مع هذا الطرح لو كانت كذلك، قد وفد لها العديد من المشرق العربي وغربه..أمّا أن يفد لها شاعران من الجنوب التونسي على حدود ولاية الوادي وشاعر من سوريا مقيم بالجزائر منذ ما ينيف عن الإثنين والثلاثين سنة ونُوسمها بأنها " عكاظية للشعر العربي" والأولى على مستوى الجنوب الجزائري الكبير، فهذا في رأينا مبالغة.
إنني والبعض من المهتمين بالشأن الثقافي في هذه الولاية عندما نتكلم، أو ننقد بعض النشاطات ليس من باب الانتقاد، وإنما من باب " النقد " الذي من خلاله نثمّن الجهود الطيّبة الهادفة ، ونلفت النظر إلى ما يعتور مثل هذه النشاطات من نقائص حتى يمكن تفاديها في الطبعات القادمة..
كما أنه ومن باب الفعالية، ومنهجة هذه النشاطات ( ونحن لا نعطي دروسًا لأحدٍ ) أن يكون لكل ندوة، أو ملتقى، أو عكاظية : إشكالية واضحة تؤسس لهذا الفعل الثقافي، ومحاور واضعة متدرّجة، وأهداف بيّنة بالإمكان تطبيقها حتى لا يكون الفعل الثقافي لا فعالية له، وهو من باب نشاط لأجل النشاط.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار ثقافية, مقالات صاحب المدونة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























نوفمبر 23rd, 2009 at 23 نوفمبر 2009 6:27 م
بسم الله الرحمن الرحيم
تحية طيبة وبعد
لو لم يكن المنتدى الطيب الموقر لغير الاستاذ الاديب بشير خليف ما كنت كتب التعليق. ولو لم يكن هو نفسه الاديب سي بشير خلف وما نقله عن لسان الدكتور المثقف جدا احمد زغب ما كنت اقحمت نفسي في الموضوع
1- في البداية ومن خلال ما توصلت اليه من مداخلة او تعليق سي بشير خلف على العكاظية يشير بان الاستاذ لم يطلع على التغطية التي نشرتها صحيفة “الجديد” في عددها الخاص بتغطية تظاهرة العكاظية الشعرية. ولو فعل لتغير الكثير مما قاله نقدا في شأنها.
فقد قالت الجريدة بالحرف الواحد ان العكاظية المنظمة تختلف عن العكاظيات الاكاديمية المعروفة التي تتطلب طرح اشكالية وموضوع يتم تناوله بين النقاد من خلال ما يقدم من اشعار شعبية او فصيحة متوعة المواضيع والطبوع.بل هي عبارة عن قعدات او جلسات حميمية شعرية يقال خلالها الشعر تحت الخيمة وفوق كثيب الرمال وفي داخل الغوط الصحراوي وتحت النخيل تقدم خلالها كسرة الملة والشاي السوفي والمشوي على الجمر الخ من المظاهر التراثية والتقاليد والثقافة السياحية حتى ان الشاعر السوري سطوف قال لاول مرة في حياتي اقول الشعر واتسجال به مع الشاعر التونسي الذيب تحت خيمة عربية.
2- عاشت المقرن ودار الثقافة جانبا من الشعر المقدم في اجواء القاعات المعروف في اليوم الاول والاخير رغم ان الوقت لم يكن لما فيه الكفاية.
3- ان العكاظية نظمتها اول صحيفة جزائرية وهي “الجديد” الصادرة بوادي سوف مستفيدة من تجربة مشاركتها في مهرجان دوز الدولي حيث سبقنا اخواننا التوانسة في تقديم الشعر والثقافة وسط اجواء سياحية حتى ان الاجنبي يسجل القصائد الشعرية والشاعر راكبا فوق جمل رغم ان الاجنبي لا يفهم العربية او اللهجة التونسية ولكنه في النهاية سجل لديه الشعر في مذكراته.فلماذ لا تخوض الجزائر التجربة من خلال طريقة صحيفة “الجديد”
4- صحيفة الجديد نظمت عكاظية عربية رغم النقائص وقد ارسلت الدعوات الى عديد الشعراء العرب من اليمن ومصر والسعودية وليبيا وغيرها فماذنب الجريدة ان لم يتمكن بعض شعراء هذه البلدان من الحضور لسبب او لآخر ولكل ظروفه الخاصة وحضر تونسيون وسوري نعم سوري الجنسية ومثل سوريا وكان الشاعر سطوف يقدم في كل المهرجانات الثقافية في بلادنا على انه سوري ولو عمر في وطننا 32 سنة كما تقول.اين المشكل مادام شعره الفصيح والشعبي بلهجة سورية؟
5- صحيفة “الجديد” فوق كونها مؤسسة اعلامية فهي بالاضافة الى ذلك اول مؤسسة تابعة للقطاع الخاص في الجزائر تنظم عكاظية شعرية عربية التي اعتادت مؤسسات الدولة والقطاع العمومي والجمعيات الممولة من الدولة تنظيمها. وعملها هذا عمل مثمن ومقدر ومعتبر لكونها فتحت الباب امام اي مؤسسة خاصة اخرى ان تنظم بدورها مبادرة اخرى شبيهة او احسن منها. فما احوجنا الى ان ينظم القطاع الخاص عبر مؤسساته تظاهرات ثقافية للصالح العام حتى ترفع عنه تهمة انه قطاع نفعي وتجاري لا يهتم اصحابه الا بانفسهم وبملء جيوبهم بالمال الفاحش دون ان يقدموا بالمقابل شيئل للمصلحة العامة. وربما ان رجل الاعمال ابن وادي سوف سي الجيلالي مهري هو من بادر قبل صحيفة الجديد بتنظيم تظاهرات دولية تجارية واقتصادية في ما نعلم ولكنها ليست ثقافية على اية حال كما انفردت بذلك صحيفة “الجديد” الموقرة.وقد قال الاعلامي البارز الاستاذ عبد العالي رزاقي في اول كلمة قالها للحضور بانه قاطع منذ سنوات النشاطات الثقافية التي ينظمها القطاع العام لانه لا ؤمن بجدواها ولكنه حين اخبره الاديب والسناتور محمد الصالح حرز الله بان جريدة تابعة للقطاع الخاص تنظم نشاطا ثقافيا قال له رزاقي اذن احضر التظاهرة مهما كانت المسافة من العاصمة الى وادي سوف. وحضوره يعني تشجيعا منه لمبادرة قطاع خاص في التنمية الثقافية.
6- كان بامكان صحيفة “الجديد” ان تنظم عكاظية دولية وليست فقط عربية بين طيات صفحاتها اي ان تفتح منبرا للنقاش والنقد وتقديم الاشعار عبر مشاركات مباشرة في منتدى يخصص لهذا الغرض وعبر مراسلات بالانترنيت والفاكس وتقدم ذلك للقراء في عدد خاص وكفى الله المؤمنين شر القتال. ولكن فضلت تقديمها ميدانيا وواقعيا كما تعودت ان تقدم ذلك المؤسسات العمومية.
7- ان الامكانيات المادية والبشرية لجريدة لم يبلغ عمرها السنتين لا تسمح لها بتنظيم تظاهرة ثقافية عربية كبرى ولا حتى جزائرية بالحجم المطلوب وهي تكاد تتسول مساعدات لدعمها لانجاح التظاهرة وكأن العكاظية تصب في الاخير في جيب الصحيفة لا في صالح التنمية الثقافية العامة. لذلك كانت اذاعة سوف مشكورة تدرك هذه الاشكالية فقدمت تغطيات وافية ومستمرة لسير التظاهرة لعلمها انها تصب في المصلحة العامة ونشر الثقافة الشعرية وبالتالي فهي جديرة بالدعم والتشجيع من طرف هذه الاذاعة المحترمة وطاقمها الاداري والتقني والتحريري.
8- سوق عكاظ لم يكن فقط فضاء للتنافس على الشعر الجيد بين فطاحلة الشعراء العرب. بل كان اكثر من ذلك بكثير. كان سوق عكاظ عاصمة سياحية وتجارية وثقافية نجد في ركن من اركانه من يقولون الشعر وآخرون يتعلمونه. وفي ركن آخر يتسوقون ويتبضعون وهم يقولون الشعر والحكايات ويتبادلون اخبار الامصار واخبار العرب والعجم. وفي ركن آخر اناس جالسون في الخيام يتبادلون الحديث عن الخيل والنوق ويتاجرون فيها. وكان جميع زائري سوق عكاظ يتعلمون العربية الفصحى ويجيدونها من لغة قريش ويتخلون عن لهجاتهم القبلية لصالح لغة قريش وعكاظ حتى صارت اليوم هي اللغة العربية التي نعرفها اليوم.وقد نزل القرآن الكريم بلغة قريش.
لذلك فان تقديم الشعر والشعراء كما اقترحته علينا صحيفة الجديد في اجواء شبيهة باجواء سوق عكاظ او قريبة منه او حتى بعيدة عنه قليلا هو عين الصواب. الا ترون يا سادة يا كرام كيف يهرب الجمهور من شعر القاعات المكيفة؟ وكيف ان الامسيات الشعرية والقصصية والندوات الفكرية والثقافية يحضرها الا المشاركون والضيوف وليس الجمهور العريض الذي نجده بالمئات يتجول جوار هذه القاعات ولكنه لا يدخلها حين يقال له ان فيه الشعر والادب والفكر؟
لا تقولوا لنا ان الذنب ذنب الجمهور فهو يحضر للقاعات لو تعلق الامر بالمطربين مثل عبد الله مناعي وبدة الخوص ومحبوب وما اليه مما يتطلب احضار الجسد للرقص والتمتع وليس احضار العقل للتغذي بالثقافة والفكر. فربما عرف المطربون كيف يتصيدون جمهورهم واخطأ الزاطلون في الثقافة كيف يعثرون على جمهورهم. قد يكون خطأ المثقفين هؤلاء في الوسيلة والرؤية والمخطط والاستراتيجية.
لذلك فتقديم صحيفة “الجديد” للشعر والثقافة في شكل سياحي وترفيهي هو احسن اقتراح جديد حتى الآن خارج الاقتراحات القديمة والعقيمة التي تقدم الشعر في قاعات فارغة من الجمهور وانفاق الملايين عليها عبثا وهباء منثورا. وجل ما يصرف من اموال يذهب في الاكل والمبيت وهدايا من الكوكاو والتمر والبرانيس والعباءات الباهضة الثمن سواء للمشاركين والمكرمين او حتى لاصحابهم ممن اعتذرو عن المشاركة ولكن تصلهم الهدايا لضمان حبل المصالح الخاصة حتى لا ينقطع بين الاطراف.
اذن ما قامت به صحيفة الجديد يجب ان ننظر اليه على انه مبادرة جريئة وشجاعة من مؤسسة اعلامية خاصة من شانها فتح الباب امام مؤسسات خاصة اخرى للمبادرة حتى لا يهيمن القطاع العمومي البيروقراطي على الثقافة التي نجح في تحنيطها ووضعها في ثلاجة لا تخرج منها ابدا.
هذا ما اقوله وليس لي اي تعليق على ما قاله الدكتور المحترم احمد زغب لانه لم يكتب بنفسه ما قاله بل هو كلام منقول عنه واتمنى ان يدون بنفسه شيئا حتى يسمح لنا بمناقشة ما يقوله بشان العكاظية رغم انه الطرف المركزي مع آخرين في تحضيرها. ولكن النظرة الاكاديمية للموضوع تختلف بطبيعة الحال عن النظرة غير الاكاديمية التي تتطلب بالظرورة الحركية والتفلت عن كل ما هو ثابت وسكوني، كما تستوجب العفوية وجماهيرية الطرح بدلا عن المرتب سلفا ونخبوية الموضوع.
كما لا اعلق عما قاله سي بشير خلف نقلا عن الدكتور احمد زغب بان المطرب محمد محبوب هو من جاء بهدية تكريمه الى بلدية المقرن لعطي الانطباع بانه تم تكريمه بينما هو من كرم نفسه والعهدة على الراوي. ومحمد محبوب اولى بالرد وتوضيح الامر.
وشكرا كثيرا يا سي بشير خلف
واتمنى لك ولمنتداك النجاح والتوفيق
والسلام عليكم