Yahoo!

أخبار ثقافية:جائزة التميز الثقافي لسنة 2012

كتبها bachir khelef ، في 10 مايو 2012 الساعة: 11:49 ص

 
 

جائزة التميّز الثقافي والأدبي والفني  لسنة 2012 بالوادي      

 

 

بقلم: بشير خلف

 

أحدث القطاع الثقافي بالوادي وفي مقدمته مديرية الثقافة بالولاية، ودار الثقافة محمد الأمين العمودي جائزة متميّزة أُطلِق عليها جائزة " التميّز الثقافي والأدبي والفنّي " جائزة وحيدة سنويّا تمنح لأحسن عمل ثقافي، أو أدبي، أوفني أُنتج خلال السنة الثقافية بدءًا من شهر اجوان من السنة الفارطة إلى شهر اجوان من السنة الحالية؛ وتحديدا من يوم الاحتفال باليوم الوطني للفنان الثامن من اجوان من السنة الفارطة، إلى الاحتفال به في السنة الموالية.
 
 

الجائزة مخصصة:

هذه الجائزة وحيدة كما أسلفنا تُعطى لعمل مميّز جدا في الإنتاج الثقافي ممثّلاً في إصدار قد يكون في:
1 ـ مجال التربية والتعليم، الاقتصاد، الفلسفة، الرياضة، النقد الأدبي، الشريعة، الدراسات الإسلامية….
2 ـ الإبداع الأدبي: القصة القصيرة، الشعر، الرواية، التأليف المسرحي، الإخراج المسرحي……
3 ـ الفنون الطربية، التأليف الموسيقي، التلحين، فن التصوير الشمسي، الفنون التشكيلية
          تألفت لجنة علمية في هذا المجال متخصصة تغطي مجالات هذه الجائزة،وشرعت في عملها التشخيصي لمجالات مكوّنات الجائزة، على أن تُنهي أعمالها أواخر الشهر الجاري ـ ماي ـ في اصطفاء الشخصية، أو الهيئة، أو الجمعية المختارة لنيْل الجائزة.
          تُمنح الجائزة يوم الثامن من شهر جوان..يوم الاحتفاء باليوم الوطني للفنان بدار الثقافة الجديدة بالوادي في حفل بهيج يحضره كالعادة جموع وجوه الثقافة، والفن،وعائلاتهم، وأهل الحلّ والربط،.
 
شروط الجائزة
المادة الأولى : تُمنح الجائزة لأحد الشخصيات المحلية، أو هيئة، أو جمعية محلية تميزت خلال السنة الثقافية الجارية في أحد مجالات الإبداع والفكر والثقافة، وقد تُمنح لشخصيْن أو أكثر حسْب العمل المقدم الفائز، كما يمكن أن تمنح لهيئة، أو جمعية.
المادة الثانية : يمكن أن تُحجب الجائزة في حالة ما إذا لم تـــرْقَ الأعمال المقدمة إلى المستوى المطلوب.
المادة الثالثة : الجائزة تمنح عن الأعمال، والإبداعات التي ميزت المرشّحين لها خلال السنة الثـــقافية الجارية وهي لا تشمل كامل المسار الفني والثقافي والإبداعي للمرشّحين.
المادة الرابعة : القيمة المالية أو العينية للجائزة تحددها الظروف المادية المتوفرة وهي لا تخضع لقيمة محددة سلفا.
المادة الخامسة : تعين مديرية الثقافة لجنة تتكون من 06 أفراد تكلف بدراسة وتحديد الاقتراحات والأسماء أو الهيئة، أو الجمعية التي ستفوز بهذه الجائزة.
المادة السادسة : يلتزم أعضاء اللجنة الملكــفة بواجب التحفظ إزاء الأشغال التي تقوم بها ولا يسمح لأعضائها بالإعلان عن نتائج أشغالها مهما كانت الظروف.
المادة السابعة : مدير الثقافة أو من يعينه هو وحده المخول بالتحدث باسم اللجنة والإعلان عن نتائج أشغالها
المادة الثامنة : تلتزم الشخصية، أو الشخصيات، أو رئيس الهيئة، أو رئيس الجمعية الفائزة بجائزة التميز الثقافي بالحضور شخصيا في الحفل المخصص لاستلام الجائزة، ولا يمكن تسليم الجائزة لمن ينوبه إلا لظروف تعتبرها اللجنة المعنية بتحديد هذه الشخصية قاهرة ومقنعة بسبب التغيب.
المادة التاسعة : يمكن لمديرية الثقافة حجْب الجائزة في حالة حدوث أيّ تصريح، أو سلوك غير لائق من الشخصية ، أو الهيئة، أو الجمعية المتحصلة على الجائزة.
 

       في سنة 2010 منحت الجائزة لأحد الكُتّاب عن كتابه الموسوم ب" أولمبي الوادي" وهو كتاب تاريخي رياضي يؤرخ لفترة ما بين الثلاثينات من القرن الماضي وسنة 1975 ..وفي سنة 2011 مُنحت لأربع شخصيا عن عمل فني اشترك فيه التلحين والتأليف الموسيقي والإخراج المسرحي.

       في سنتي 2010 و2011 تراوحت قيمة الجائزة ما بين 22.000.000 و25.000.000  سنتيم..تُمنح في شكل هدايا  كهرومنزلية هامة،وأجهزة معلوماتية متطورة، وغيرها.
 
 
 
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أخبار ثقافية:الملتقى الوطني الخامس للتراث بالوادي

كتبها bachir khelef ، في 9 مايو 2012 الساعة: 16:03 م

                      الملتقى الوطني الخامس للتراث الثقافي بالوادي
بشير خلف
مـــدخل
       يُعتبر الحفاظ على المصادر التراثية الثقافية أمرًا في غاية الأهمية ، لأن هذه المصادر ُتـــكوّن جزءا مهمًّا من ذاكرة الأفراد والأمم لِـما تحتويه من قيمٍ ثقافية، كما أنها فضاء للتطوير الاقتصادي للمجتمع لِما تتضمّنه من قيمٍ اقتصادية واجتماعية، إنْ أُحسن استغلالها بالتخطيط السليم للتنمية المستدامة، وبالإدارة المنتِجة لتلك المصادر.
      لقد تطوّر مفهوم الحفاظ على مكوّنات التراث الثقافي المعاصر، وتفرّعت أقسامه، وصارت تحكمه مواثيق، واتفاقيات عالمية تبعها استصدار قوانين تعكس في كثير من الأقطار، ومنها الجزائر ما جاء في تلك المواثيق والاتفاقيات، وساد مفهوم ملكية التراث الثقافي للبشرية كلها، وليس حكْرًا على الأمة المالكة فحسب؛ فزاد التركيز على المطالبة بالحفاظ عليهن وتدخّلت في هذا المجال مؤسسات عالمية مثل اليونسكو، ونشأت كذلك مؤسسات محلية في كل بلد على غرار وزارات الثقافة، وهيئات المجتمع المدني..
      لكن يبقى في كل الحالات الراعي الحقيقي لعملية الحفاظ على التراث الثقافي، والمستفيد الأول هو المجتمع بكل مكوناته.
 
الجزائر تملك تراث ثقافيا ثريًّا
       إن الجزائر تملك تراثا ثقافيا غنيا، وقد تنوّع تنوع المناطق الجغرافية والتاريخية، والوعي بأهميته وضرورة الحفاظ عليه في تطوّر من الجميع رغم السرقات، وتهريب الآثار، ومن الإجراءات التحسيسية والتكوينية " شهر التراث" الذي تنظمه بلادنا وتشرف عليه وزارة الثقافة من خلال المعارض، والملتقيات  سواء التي تنظمها، وتشرف عليها الوزارة مركزيا، أم من خلال ما تقوم به موازاة مع ذلك مديريات الثقافة 48
      في هذا الإطار وككل سنة تنظم مديرية الثقافة بالوادي الملتقى الوطني الخامس للتراث الثقافي وموضوعه:" التراث الثقافي والإقليم" في الفترة الممتدة ما بين 16 إلى 18 ماي 2012 تحت شعار " التراث الثقافي في الذاكرة ..حتّى لا ننسى "..يأتي ملتقى هذه السنة متزامنًا مع الاحتفال بالذكرى الخمسينية للاحتفال باسترداد السيادة الوطنية والاستقلال.
 
الإشكالية: 
      تعرض وطننا و لمدة 132 سنة من الاستعمار بكل أشكاله (العسكري ،السياسي, الاقتصادي، الفكري  الثقافي ) حيث كان هذا الأخير شاملا ومركزا لاسيما على طمس الهوية الوطنية و إهمال كل ما هو تراث أصيل ومن صناعة الجزائريين ويمثل ذاكرتهم .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جماليات وفنون:الفنان عبد الله منّاعي في حوار

كتبها bachir khelef ، في 7 مايو 2012 الساعة: 19:11 م

نجم الأغنية السوفية عبد الله مناعي في حوار 
”لوندا” هضمت حقوقي والتلفزيون الجزائري سرق مجهودات الفنانين !
حين طغت مصلحة الشيوخ على مصلحة الشباب ضاع الأفالان
حاولنا من خلال هذا اللقاء الشيق، الذي جمع ”الفجر” مع الفنان عبد الله مناعي المبدع في فنه وفي أخلاقه، أن نسلط الضوء على أهم المحطات التي مرّت عليه منذ دخوله إلى عوالم الفن بعد استقلال الجزائر وحتى يومنا هذا فكان هذا الحوار..
كثير من الفنانين الجزائريين اليوم يحسدون عبد الله مناعي على هذا الزهد الذي يمارسه في الفن، ما السر وراء ذلك، ولماذا تختفي خلف الأضواء في الوقت الذي يبحث الكل عن قامة كبيرة مثلك لازالت محافظة على أصالة وعراقة الأغنية الجزائرية؟
أنا فنان بالهوية، والهوية هذه تطلب مني أن أعرف قدر نفسي وإمكانياتي، لهذا أنا لا أشارك في الكثير من التظاهرات ولا أطلب منهم أن يبرمجوني وأتوسل المنظمين في التصدق عليَّ بحفل أو حفلين. البعض يعتبر هذا زهداً، أما أنا فأعتبره احتراما لمساري الفني الذي عملت منذ حوالي خمسين سنة على إيصاله لما هو عليه اليوم.
وهذا أيضا متعلق بتعاملي مع الصحافة، أنا لا أطلب الظهور على شاشة التلفزيون أو عبر أمواج الإذاعات أو الصحف، فمن أراد مناعي فأنا موجود في أي وقت شاء، وإذا لم يرغب في استضافتي فأنا أشكره أيضا.
تجربتي هي التي تفرض نفسها في الساحة، وقبل ذلك على الجمهور الذي يحب الطابع الذي أقدمه واشتهرت به، لهذا أعمل حين يطلب مني ذلك وأعمل دون أي شروط أو معرفة المبلغ الذي سيدفع لي أو أن أقوم بتوقيع على أي وثيقة، فكلمتي هي رأس مالي وبها أعمل منذ انطلقت في عالم الفن ولحدّ اليوم.
لو عدنا بك إلى الوراء، هل كنت لتختار البقاء في الغربة وصناعة نجومية أخرى كما يفعل عدد من الفنانين الجزائريين الذين أتيحت لهم الفرصة لذلك أم كنت لتعود كما فعلت قبل أكثـر من خمسين سنة من الآن؟
قبل أن أجيبك عن هذا السؤال أود أن أوضح للقراء الكرام أنّ عودتي إلى الجزائر جاءت كقرار لإخراج الأغنية الجزائرية التي كانت مخزونة قبل الاستقلال وبقيت بعده أيضا.
فأغلب الفنانين الجزائريين بعد الاستقلال حاولوا أن يشوهوا الأغنية الجزائرية، والابتعاد عنها وأنا مثلهم أيضا كنت أتخلى عن الأغنية الجزائرية وأحاول تقديم أغان لصباح فخري وعبد الوهاب وفريد الأطرش وعمالقة الأغنية العربية آنذاك، لكني لم أكن أقدم على تقديم الأغنية الجزائرية كغيري من فناني ذلك الجيل، لكن ومع مرور الوقت تغيرت نظرتي تجاه هذا الفن وقررت أن أقدم أغاني مستوحاة من التراث الجزائري أعبر فيها عن أصالة وعراقة الأغنية الجزائرية.
أما بخصوص سؤالك فأنا لا أرى أي فنان جزائري وصل إلى النجومية التي تتحدثين عنها في سؤالك، لأن النجومية لها مقوماتها الخاصة التي يفتقد إليها من يدعون أنهم وصلوا لها.
مشكلة الفنان الجزائري أنه يمتلك مقومات ومواصفات العالمية، لكنه تخلى عنها بمجرد تخليه عن وطنه ولهثه وراء شركات الإنتاج الأجنبية التي تجعله يبيع ضميره ونفسه، نحن فعلا نمتلك لغة عالمية وفنا عالميا، لكننا تخلينا عنه.. أغلب الفنانين سعوا لدخول العالمية من الأبواب الخاطئة، لهذا أصبح محيطنا الفني بعيدا كل البعد عن العالمية.
كثيرون يعتقدون أنّ من غنى في عدد من العواصم العالمية فهو فنان عالمي، وهذا خطأ فادح، فليس كل من زار العالم أصبح فنانا عالميا، شخصيا أرى أن الفنان حتى يصل إلى العالمية هو أن يقدم أغاني بهويته الأصلية لا هويته المزيفة التي يلبسها بمجرد وصوله لمطارات العالم، وهذا الفنان المحافظ على هويته المحلية هو الفنان المصنف في خانة الفنان العالمي كفيروز، التي أصبحت فنانة عالمية بأغانيها الفلكلورية بالإضافة إلى صباح فخري وغيرهم من الفنانين العرب الذين نفتخر بما قدموه في مختلف المحافل العالمية، دون أن يتخلوا عن تراثهم وفلكلورهم المحلي، هؤلاء في نظري هو العالميون وليس خالد ومامي ورابح درياسة ولا أعرف من أيضا من فنانينا الذين يدعون بأنهم فنانون عالميون.
 ما رأيك في ما يقدم اليوم في الساحة الفنية خاصة في طابع الأغنية الرايوية؟
أصبحت أتحسر على ما آلت إليه الأغنية الرايوية، التي قتلها هذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالات: الثقافة في برامج مترشحي برلمان 2012

كتبها bachir khelef ، في 6 مايو 2012 الساعة: 20:45 م

                           الثقافة في برامج المرشحين سنة 2012 للبرلمان
كشفت الحملة الانتخابية للتشريعيات أن الثقافة ماتزال في ذيل اهتمامات ساسة هذا البلد، حتى لو كانوا مثقفين، رغم أن الأحزاب التي تتصارع حاليا من أجل الظفر بأكبر قدر ممكن من كراسي البرلمان تضم في صفوفها الكثير من المحسوبين على القطاع الثقافي سواء كانوا كتاب أو روائيين أوإعلاميين، غير أن الخطاب المقدم حاليا في الشارع لا يعكس حتى في أبسط أجزائه، أي اهتمام بمشروع ثقافي جاد يمكنه أن يضمن للجزائر برلمان "لا يزول بزوال البرلمانين".
تعود القطيعة بين رجال السياسية ورجال الثقافة في بعض جزئياتها إلى العداء الذي طالما حكم علاقة الطريفين المثقف والسياسي، إذ كانت دائما تلك العلاقة متسمة بالعداوة والصدام، حيث كان رجال الثقافة يتمثلون رجال السلطة والسياسة كأعداء لهم ويقدمون في الوسط الثقافي كسراق أو أصحاب مصالح يهتمون عادة بالمال والمادة ويتجاهلون الأهداف السامية للحقل الثقافي، بينما كان رجال السياسية دائما يقفون على مسافة مع رجال الثقافة، إذ يعتبر السياسي المثقف إنسانا متكبرا ويعيش في البرج العاجي بعيدا عن هموم الشارع واهتمامات الناس وهو إنسان بلا فائدة، وفي أحسن الأحوال لا يغدو أن يكون سببا في إثارة المشاكل وتأليب الشارع ضد الحكام.
 
بين السياسي والمثقف.. مسافة ثقة ضائعة
النظرة الملتبسة بين ما هو ثقافي وما هو سياسي في هذا البلد لم تكن وليدة اليوم أواللحظة الراهنة، لكنها تمتد إلى الأزمنة الصعبة في مختلف الحقب والمراحل التي عاشتها الجزائر، بما في ذلك ثورة التحرير الكبرى، حيث فجر أستاذ العلوم السياسية، عبد العالي رزاقي، سؤلا مهما في حصة "حبر والأوراق" الأسبوع الماضي، عندما قال إن علاقة قادة الثورة برجال الثقافة والأدب كانت دائما ملتبسة، حيث كان قادة الثورة يقفون على مسافة مع رجال الأدب والفكر، ولم يكن أبدا الروائيون والكتاب محل ثقة قادة الثورة. وقد ظلت تلك العلاقة على حالها بعد الاستقلال وكثيرا ما اشتكى رجال الفكر ليس من جفاء السياسيين فحسب، ولكن أيضا عانوا من النفي والمطاردة والتهميش، مثلما حدث مثلا مع مالك حداد ومالك بن نبي والشيخ الإبراهيمي وغيرهم.. وقد خضعت دائما علاقة السياسي بالمثقف إلى لعبة القط والفأر وحسابات السلطة ومصالحها. لذا كانت درجة القرب والبعد والمسافة بين السياسي والمثقف لا يحددها مشروع أو فكرة بقدر ما تحددها مصالح ومصادر قوة كل طرف، وعادة ما تكون الكفة في صف السياسي صاحب القوة والمركز.
نتيجة لهذه العلاقة الملتبسة بين الطرفين ارتبط المثقف في أذهان الناس بالشخص صاحب الرسالة "المثقف الرسولي" والأدوار الريادية التي تكون دائما في صف الشعب، بينما كان السياسي ورجل السلطة في نظر الشارع صاحب "المهمات القذرة" الذي لا أخلاق له، وقد لا يتأخر في الدوس على أي شيء ليحقق مصالحه، بما في ذلك سجن أصحاب الفكر والثقافة و نفيهم.
ولأن المسافة بين صناع القرار والمثقفين كا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شــعر:النيل روحي ..والجزائر دمي

كتبها bachir khelef ، في 5 مايو 2012 الساعة: 14:32 م



النيل روحي والجزائر في دمي

شعر : ميمي قدري

جزائر….يا وطن الأحرارْ

جزائر يا بلد الثوار ْ

.. يا أرض الخصب والحب وأرضاً تعشقها

الأفراح ْ

أحتار قلبي.. أكتبـــُـك ؟

بحبر الشوق والأرواح

أرسمُــــك في كـُــنْــهِ الألواح ْ

أشدُو أغني .. يا حنيني

من مصرَ الشوق قناديلي

من روحــي أشعلها شجنــًـا

من نيلــي من سَدِّي العالي

من هرمي من وطني الغالي

لبلــــدِ المليون .. للأوراسْ

لأرض الثورة ، يا وطني

جزائر

يا سر الحب و يا نغمي

يا قصة عشقي..

ورب الناس

مصرية القلب والأنفاس ْ!!

أحب النيل والهــرم

وأعشقك - ذرى الأوراس -

يا جسر الحب بين الشوق و العشاق

سأجدل من حبك تراتيل من الألوان ، من الأسماء ، من الأزمان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالات: ذلك الكتاب لا ريب فيه هُدًى للعالمين

كتبها bachir khelef ، في 3 مايو 2012 الساعة: 14:47 م


 

ذلك الكتاب

بقلم الشيخ: عائض القرني

   هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم، إنه الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنـزيل من حكيمٍ حميد، إنه معجزة رسولنا -صلى الله عليه وسلم- الكبرى الخالدة على مر الدهر، إنه الهدى والرحمة والنور والشفاء لما في الصدور، إنه الكتاب المبارك المجيد، إنه الكتاب الذي لا ريب فيه ولا اختلاف ولا تناقض، إنه الكتاب الذي أُحكِمت آياته ثم فُصِّلت من لدن حكيم خبير.

إنه الكتاب الذي هيمن على كل الكتب، ونسخ ما قبله من الشرائع، إنه الكتاب الذي بيّن ما أخفاه أهل الكتاب، وأظهر ما كتمه أهل الزور، وهدم ما شيَّده المشركون، ودفع ما زخرفه المبطلون، إنه حجة الله على خلقه، فيه خبر ما قبلنا، ونبأ ما بعدنا، وحكم ما بين أيدينا، هو الجد ليس بالهزل، حقٌ لا باطل فيه، وصدق لا كذب يعتريه، ما كان حديثًا يُفترى، بل هو أصدق الحديث، وأحسن القصص، وأفضل المواعظ، وأجمل الأخبار، فيه الصدق في الخبر، والعدل في الحكم، والبيان الشافي، والجواب الكافي، أنيس الجليس، وربيع القلب، ومزيل الهموم، ومذهب الغموم، ومجلي الأحزان، وصيقل الأذهان، يُذهب الشك، يزيل الوساوس، يغرس اليقين، ويقوي الإيمان، تلاوته عبادة، وتدبره علم، والعمل به نجاة، والتحاكم إليه فوز، والاستشفاء به عافية، لا يُمل على كثرة الترداد، ولا يُسأم مع التكرار، غض طري، له حلاوة، وعليه طلاوة، يفيض حكمة، ويشع نورًا، ويسطع برهانًا، رفيق الغربة، وطارد الوحشة، فيه العوض من كل أحد، والعزاء من كل مفقود، والسلوة من كل ذاهب، تُعمر به الأوقات، وترفع به الدرجات، وتتضاعف بتلاوته الحسنات، وتُمحى بقراءته السيئات، غرقت في بحار علومه أفكار العلماء، وأُفحم في ميدان سباقه الحكماء، وانذهل لروعة بيانه الشعراء، وأسكت بجلال خطابه العرب العرباء، عجب منه الجن، واندهش منه الإنس، ورُميت عند نزوله الشياطين، لو خُوطب به الجبل لتصدع، ولو كُلِّم به الصخر لتفجَّع، ولو أُلقي على الحديد لتقطَّع، فيه العبرة والعظة، والرشد والنصيحة، والقصة والمثل، والخبر والشاهد، بيان وبرهان، هدى وفرقان، رحمة وإيمان، شافع مُشفَّع، وناطق مُصدَّق، خُتِمت به الكتب، وصُدِّرت به الخطب، وبُنيت عليه الأحكام، وقام عليه الإسلام، وتألَّفت عليه القلوب، ونقض بنيان الشرك، وهدم به صرح الباطل، هو شرف الأمة، ووثيقة الملة، ودليل الهداية، وسبيل الفلاح، وباب الفضيلة، وحبل العز ومفتاح السعادة، أشرق بيانه فكشفت ش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالات صاحب المدونة: حج 2008

كتبها bachir khelef ، في 30 أبريل 2012 الساعة: 20:54 م

موسم الحج ديسمبر 2008 :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالات صاحب المدونة: الفنان..الإنسان وسموّ أداء الرسالة

كتبها bachir khelef ، في 28 أبريل 2012 الساعة: 20:59 م

 

                                  الفنّان ..الإنسان وسُـمُـوّ أداء الرسالة
لا يوجد فنان عظيم يرى الأشياء على حقيقتها
لأنه لو فعل، فلن يصبح فنانا
"أوسكار وايلد"
بقلم: بشير خلف
         تعدّدت أنواع الفنون، منها ما ساير التاريخ منذ القِدم، ومنها ما ظهر حديثا . اليوم هناك فنون جميلة مثل التصوير، والنحت، والحفر، والعمارة،والخط، والرسم. وهناك فنون كالموسيقى، والأدب، والرقص ، والمسرح. كما ظهر في السبعينيات مصطلح الفنون الإعلامية، وهي تشمل فن السينما، وفن الفيديو ، وفنون إلكترونية ، وفنون الأنترنت. وكذلك فن الإشهار المعاصر..ويمكن تقسيم الفنون إلى: فنون سمعية، بصرية، سمعية بصرية، فنون قولية.
          تُـــعَـــــدُّ الفنون من أهم الوسائل التي يمكن من خلالها إعادة بناء الوعي، لقدرتها على التغلغل في وجدان الناس، واستثارة ضمائرهم ولمكرها الجميل في مخاطبة عقولهم، سواء أكان هذا الخطاب صامتا أم معلنا!..فهي حين تخلق عالما بديلا موازيا للواقع المعيش إنما تعطي المتلقي فرصة لتأمل واقعه وقضاياه، والتعرف الى نفسه ومشكلاته، ثم إمكانية ايجاد حلول لهذه المشاكل من خلال البدائل التي تطرحها أمامه. شريطة ان تصدر هذه الفنون عن فلسفة أخلاقية مرتبطة بصالح الإنسان والعالم الذي خلق من أجل ان يبنيه.
الفنون تنقذ الإنسان من التمزّق
         إن الفنون تستطيع أن ترفع الإنسان من التمزّق، والتشتّت إلى الوحدة والتكامل، وتُنقذه من الفشل واليأس ..الفنون أداةٌ سحرية راقيةٌ لاحترام الفرد ومساعدته على الاندماج في المجتمع ..تساعد الفنون الإنسان على فهّم الواقع، وهي نوْعٌ من التطهير النفسي لعواطف حبيسة ، ورغباتٍ مكبوتةٍ.. ففي الفنون تنعكس هذه العواطف، والرغبات بأسْمى معانيها ، وتتجلّى في إبداعات فنية مختلفة راقية ساحرة أخّاذة ، يجسّدها الفنان .(1)
      هي أهداف إنسانية نبيلة تشترط وجود فنّان أصيل مقتنع بهذه الأهداف مبدئيا، ثم إنه يمتلك المؤهلات، والمواهب، والإمكانات المعنوية والخبرة، والموهبة ..وكذا من القيم التي تجعل منه رائدا في مجاله، ومساهمًا مع غيره في تكوين العقول، وتربية الذوق الفردي والجمعي..السؤال الذي يتبادر إلى الذهن ..هل نعثر أيّامنا هذه على هذا الصنف من الفنانين، ومفهوم الفن لدى العامة تميّع وفقد مفهومه الحقيقي، وتلخّص في الغناء الهابط، والكلمة التي تخاطب الغريزة، ولا تخاطب العقل..والموسيقى الصاخبة…
الفنون جزء من ثقافة أي أمة
         في الحقيقة يمثل الفن جزءاً من ثقافة أي أمة من الأمم، وقد عرفت الثقافة الإسلامية فنوناً قولية وشعبية انتشرت في البلاد العربية والإسلامية وخاصة فنون الشعر الغنائي والنثر الفني والسير الشعبية والقصص الخيالية والتاريخية، فضلاً عن فنون الهندسة المعمارية والرسم والخط والزخرفة سواء على الورق أو الجدران أو المحاريب أو مداخل القصور والمساجد.. وغير ذلك.
      عندما نتحدث عن الفنون لا نملك إلا أن نجدها وسطا بين إبداع الفنان وتذوق المتلقي. ذلك أنه إذا سلمنا أن وجود المبدع حتمية أساسية لوجود الفن, فانه كذلك لا يمكن لأي عمل فني أن يترك أثرا بدون وجود متلقين يحكمون على جودة هذا العمل الفني, وإلا لما بقيت الأعمال الفنية الخالدة عبر الأجيال المتعاقبة. إلا أن الفنان رغم أنه لسان عصره, فهو سابق عليه في كثير من الحالات, فهو دائما من يصنع الجديد والمختلف.
كل إنسان يحمل بالفطرة بذرة الفنّان
        تؤكد الدراسات النفسية الحديثة في أن كلا منا يحمل في طياته العميقة بذرة فنية. فالإنسان موهوب بالفطرة, ولكل منا موهبته الخاصة, في الشعر, في الرسم, في الموسيقى, في الطبخ, في النجارة, في الحدادة وفي كل أنشطتنا الإنسانية فالفن محبوس في أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في كتاب: رواية بلقيس..بكائية آخر الليل

كتبها bachir khelef ، في 28 أبريل 2012 الساعة: 20:29 م



رواية:"بلقيس..بكائية آخر الليل"..لعلاوة كوسة

بقلم: الجيلاني شرادة

من الروايات التي قدمت لنا أخيرا(1) رواية للكاتب "علاوة كوسة" والتي تحمل عنوان :" بلقيس.بكائية آخر الليل..".وهي رواية قصيرة تقع في 125 ص من الحجم المتوسط من إصدار رابطة الفكر والإبداع بالوادي لسنة 2012.

رواية بلقيس من الروايات الحديثة التي تبحث عن صيغ وقوالب جديدة شكلا ومحتوى , يحاول كاتبها الشاب علاوة كوسة أن يتموقع بها كصوت حدثي يجمع بين التجديد الممكن والتأصيل الثابت؛ في حلة رومانسية المحتوى رمزية الدلالة , حلق فيها الكاتب في ظلال شاعرية جميلة , وقدمها لمن يحب كـــ : ( شيء يشبه الشعر..يشبه الاعتراف..يشبه الاعتذار…) وقد وظفت الرواية رموزا مختلفة منها ما هو من التراث العربي والإسلامي ومنها ما هو وافد من ثقافات غربية أثرت النص الإبداعي وخلقت فيه ديناميكية ثرية بدلالاتها ….

ينبغي أن نشير بداية  إلى أن الرواية المذكورة جاءت غنية بإيحاءاتها , ثرية برموزها , مشاغبة أحيانا ومتعبة أحيانا أخرى ,  مما يجعل القارئ مشدودا لها ؛ يعود إليها كل مرة ليتأكد من معلومة أو ليتفهم موقفا مقصودا . وهو ما جعلنا نتوقف عندها في هذه القراءة الخاصة  ؛ إذ يمكن لهذه الرواية أن تستقيم لعدة قراءات مختلفة , لذا فإننا نعتبر هذه الوقفة كانطباع شخصي وجمع لعدة ملاحظات علقت بذهننا ونحن نتصفحها , فسعينا إلى تدوينها كما وردت …

ــ عندما نعرض لقالب الرواية ولنمو أحداثها ؛ فأول ما يستوقفنا هو قلة أحداثها , وبساطة بنيتها ,  وإيقاعها البطيء(المثقل بالذكريات والأحلام والحوار الداخلي..) , إذ يمكن تلخيص أحداثها كالآتي: أستاذان شاعران( خليل وبلقيس) يتبادلان العواطف بشكل مختلف ,  يتم استدعاؤهما لملتقى ( الريشة والقلم ) تستضيفهما مدينة ساحلية ينزلان في فندقها ثم يلتقيان في (دار الثقافة) حيث يفتتح الملتقى , وفي المساء يتحول الجميع إلى المرسم (فضاء للرسم ) ويقدم كل شاعر قصيدته لرسام (مشارك في الملتقى ) ليجتهد في تحويلها إلى لوحة زيتية .! وفي اليوم الموالي(يوم الاختتام ) يتحصل خليل على الجائزة الأولى عن قصيدته ( بكائية آخر الليل ) التي تتحول إلى أفضل لوحة ويكون حينئذ غائبا , وتعود بلقيس ( الحالمة به ) متسائلة عن غيابه ( مفجعة به ) ….

 أول ما نلاحظ عن الأحداث والحبكة هو الرتابة والفتور مع قصر المدة الزمنية من عمر أحداث الرواية , كما قد يتبادر إلى ذهن القارئ أن الكاتب بصدد تدوين مذكرات شخصية , أو يعتذر عن أحداث واقعية مرت به دون وعي منه بمقاصدها , ناهيك عن مواقف غامضة تصدر من البطل: كالغياب المفاجئ في أكثر من موقف ؛ مغادرة المرسم , مغادرة الفندق : (استأذنتني وغادرت المكان إلى حيث لا أدري ..ص50..) الرحيل والغياب المفاجئ للبطل في حفل الاختتام والنهاية المفتوحة للقصة والتي ختمها الكاتب بإحدى عشرة كوكبا ( أحداث ومواقف ), في آخرها ما يشبه الاعتذار عن سيل العواطف التي لم توجه إلى حيث الآمال المرسومة لها ., ويذكرنا ( درويش الكاتب )  بأن ما حدث هو  :((.. ليس سوى غيبة "هدهد"..أو نبوءة "زرقاء"..))…

ارتكازات الرواية : ما ذكرناه عن أحداث القصة وحبكتها قد يبدو للوهلة الأولى ضعفا فنيا أو تهاونا من الكاتب في سبك وشد أحداث الرواية , وهو بالفعل ما يؤثر عن ذهن القارئ – في البداية- وقد يوتره  وهو ما سميناه بالمشاغبة ؛ تلك   المتأتية من إثارة الدهشة . أما حقيقة  ذلك فإن بساطة قالب القصة وقلة أحداثها لم يكن إلا المشجب الذي علق عليه الكاتب مجموعة من الرؤى والتصورات وكذا جملة من الأفكار والإشارات طرحها الكاتب , وقد جاءت  مكثفة - في بعض الأحيان - عن طريق الرمز والإيحاءات خاصة منها الوافد من التراث أو الآداب العالمية . فثورة الكاتب ومناشدته للتجديد تظهر جلية في أكثر من موقف فهو يصرح : ( ..قوم عبيد الذاكرة…في عز ثورتنا عن الإرث والأصل والماضي ..محاصرون بخطوط حمراء رسمتها سلط شتى..لكن يجب أن نتحول عنها..ص35 ). ويواصل الكاتب احتجاجه : ( تأسطر كل شيء في حياتنا …أنت وأنا يجب أن نعيش فكرتنا ,بكل جنون, فلا مكان في هذا الكون للتعقل والثبات..ص59 ) تم يأتيه الجواب السليم . (..ولكن أن ن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالات صاحب المدونة:الربيع العربي ..إلى أين ؟

كتبها bachir khelef ، في 28 أبريل 2012 الساعة: 18:53 م

                               الربيع العربي..إلى أين؟ !!
بشير خلف
     ونحن نستعرض ما سُمّي بالربيع العربي، وما آل إليه الوضع أخيرا في ليبيا التي لم تستقر أوضاعها الأمنية، فما بالك بالوضع الاقتصادي، والخدماتي الذي ينشده المواطن العادي، وكذلك الوضع في تونس التي تأججت فيها أخيرا الاحتجاجات، والصدامات، وهجرها الاستثمار الأجنبي، وأقفلت بها 200 مؤسسة اقتصادية أجنبية..وكذا مصر البلد الذي يعيش على صفيح من نار..والأمر في اليمن التي تُـزوّد عاصمته " صنعاء" بالكهرباء مدة ساعتيْن في 24 ساعة ليس أحسن حالاً..
      قلتُ لصاحبي الذي فقد واحدًا من أعزّ أبنائه في العشرية الحمراء، أو السوداء التي مرّت بها بلادنا..كما فقد منصب عمله في المعمل الذي طالته يد التخريب، والحرق عن آخره حيث كان يعمل به، ويُعيل منه أسرة لا يقلّ أفرادها عن العشرة:
ــ بماذا يُوحي إليك فصل الربيع، ونحن في منتصفه.
ــ يُوحي إليّ بتجدد الحياة في كل الكائنات..يُوحي إليّ بالنماء والعطاء والخير.
ــ وهل ما سُمّي بالربيع العربي يدخل ضمْن هذا المجال؟
      سكت قليلا وكأنه وضع خريطة العالم العربي أمام عينيه ..تنهّد تنهيدة طويلة ثم التفت إليّ وقال:
ــ اسمعْ يا صاح ..سمّهْ ربيعا.. سمّه ثورة كما تريد ..إنما الثورات في مجملها عملٌ إنساني يلجأ إليه الناس حينما يطاردهم الظلم، وتُغتصب حرياتهم..حينما يشعرون بافتقاد العدالة وغياب المشاركة السياسية، وطغيان الحكم الفردي يثورون وأمامهم أهداف صاغوها واتفقوا من أجل تحقيقها إنْ في مرحلة واحدة، أم على مراحل..انقضى يا صاح أكثر من عام على بداية الربيع الذي تتكلم عنه، ولم يتحقق شيء ممّا ثار من أجله الشباب في البلدان العربية التي اندلعت بها الاحتجاجات، والانتفاضات..بل الأرواح البريئة وغير البريئة لا تزال تسقط يوميا..ووضْع المواطن المعيشي يتدنّى يوميا، ومساحة الفقر تتسع في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي