Yahoo!

مقالات:الشرية بكل ألوانها وشعوبها تنحدر من الجزيرة العربية

كتبها bachir khelef ، في 31 يناير 2012 الساعة: 18:16 م

الإنسانية تشعبت من الجزيرة العربية
نحن جميعا عرب!، إنه الاكتشاف المجلجل الذي توصل إليه مؤخرا علماء الوراثة البشرية، وسواء أحبت مارين لوبين (زعيمة اليمين المتطرف بفرنسا) وكلود غيان (وزير الداخلية الفرنسي المعروف بمواقفه المناهضة للهجرة) هذا الأمر أو كرهاه، فإننا جميعا أيا كنا، فرنسيين أو أميركيين أو صينيين، من الأسكيمو أو من قبائل البابو (بأندونسيا)، ننحدر من أسلاف مشتركين جاؤوا من شبه الجزيرة العربية".
بهذه الجمل بدأ الصحفي العلمي فريدريك لوينو مقالا نشره في العدد الأخير من أسبوعية "لوبوان" الفرنسية .
وقد استند الكاتب في نصه الذي حمل عنوان "تاريخ الإنسان: نحن جميعا عرب!" إلى دراسة أنجزها باحثون من جامعتي ليدز البريطانية وبورتو البرتغالية، ونشرت خلاصاتها في المجلة الأميركية لعلم الوراثة.
ويضيف لوينو، المعروف بأسلوبه السلس في معالجة المواضيع العلمية، أن هؤلاء المختصين في علم وراثة الأجناس البشرية القديمة، توصلوا إلى هذا "السبق الخبري" بعد أن اقتطفوا اعترافات مخبر يسمى "الميتوكوندريا" وهو عبارة عن عضية صغيرة تقوم بوظيفة مولد الطاقة في الخلايا البشرية وتملك حامضا نوويا متميزا.
ويشرح الصحفي الفرنسي أن هذه العضية تتحول تحولا مشابها لتحول الكروموسومات، منوها بأن علماء الوراثة "حينما يلاحظون تحولا متطابقا لها لدى شعبين مختلفين، فإنهم يخلصون إلى أن هذين الشعبين يتقاسمان ماضيا مشتركا".
واستطرد لوينو "عندما قارن هؤلاء الباحثون بين عينات من الحمض النووي الميتوكوندري المأخوذ من مئات الأشخاص عبر العالم وعينات أخذت من داخل الجزيرة العر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شخصيات وأعلام: عبد الحميد مهري رجل الوطنية والفكر..الرمز

كتبها bachir khelef ، في 31 يناير 2012 الساعة: 12:14 م

عبد الحميد مهــــــري فـــــي ذمــــــة الله
رجل الحكمة والمبادئ يرحل في صمت
رحل السيد عبد الحميد مهري، الأمين العام سابقا لحزب جبهة التحرير، إلى جوار ربه، أمس30/01/2012، بمستشفى عين النعجة العسكري في العاصمة، عن عمر يناهز 85 سنة، تاركا في الساحة السياسية الوطنية والعربية فراغا كبيرا من الصعب ملؤه.
عبد الحميد مهري من مواليد  الخروب وتربى في وادي الزناتي (فالمة)، كان أستاذا للغة العربية قبل أن يلتحق بالحركة الوطنية في الأربعينات، مناضلا في حزب الشعب ثم في الحركة من أجل الحريات، ليلتحق بجبهة التحرير الوطني.
وينتمي مهري، رفقة العربي دماغ العتروس وآخرين، إلى جيل من المناضلين الذين اقتنعوا باكرا بضرورة الانتقال إلى العمل المسلح. ولعب الراحل، رفقة المرحوم محمد دخلي، دورا فعالا ورائدا في إقناع قادة الثورة المنتمين للحركة الثورية للوحدة والعمل بضرورة التنسيق مع المركزيين من أجل الانتقال إلى العمل المسلح.
اعتقل مهري في نوفمبر 1954 عقب تفجير الثورة، ضمن حملة من الاعتقالات أطلقتها السلطات الاستعمارية بحثا عن مفجري الثورة. وظل في السجن إلى غاية سنة ,1955 وبعد إطلاق سراحه عين الراحل ضمن الوفد الخارجي لجبهة التحرير الوطني، ثم اختير عضوا في المجلس الوطني للثورة الجزائرية، ثم في لجنة التنسيق والتنفيذ باعتبارها الهيئة التنفيذية للثورة. عند تشكيل الحكومة المؤقتة، شغل مهري منصب وزير شؤون شمال إفريقيا في الحكوم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالات:السنوسي وابن نبي من العقول العربية المفكرة

كتبها bachir khelef ، في 30 يناير 2012 الساعة: 09:27 ص

 

ٍالسنوسي من الأساطين وبن نبي تاج المنظومة الفكرية

أحمد بناسي يحاضر عن الحركات الإسلامية:‏
الجزائر أنجبت رجالا للفكر قل نظيرهم، أعطوا دفعا قويا للحراك النهضوي في العالم العربي والإسلامي وكانوا روادا للنهضة، ومن هؤلاء الرواد العظماء الإمام محمد السنونسي والأستاذ الكبير المفكر الجزائري مالك بن نبي، وللتعريف بهؤلاء الأعلام استضافت جمعية ”الجاحظية” في اطار نشاطها الأسبوعي الاستاذ أحمد بناسي الذي ألقى محاضرة تحت عنوان ”مساهمة الجزائر في بروز الحركات الإسلامية من الإمام محمد بن عبد الوهاب إلى المفر مالك بن نبي”.
خص الأستاذ أحمد بناسي جمهور ”الجاحظية” بمحاضرة فكرية تناول فيها مساهمة الجزائر في بروز الحركات الإسلامية من الإمام محمد بن عبد الوهاب الى المفكر مالك بن نبي، والتي بدأها بالتعريف بالإمام محمد بن عبد الوهاب من خلال حياته ومضمون دعوته وانتشارها عبر العالم الإسلامي بدءا من تجواله في أقطار عربية واسلامية وتعرفه على الفكر الفلسفي والتصوف واطلاعه على أحوال المسلمين، حيث بدأ دعوته لإصلاح المسلمين والخروج بهم من البدع من خلال وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حيث أكد أنه ”متبع للسلف الصالح وليس مبتدعا وأن مذهبه مذهب أهل السنة”. وأكد المحاضر أن الوهابية كانت بين الربوبية والالهية، فالربوبية خلق الكون ”رب العالمين” والالهية العبادة والوحدانية ”إياك نعبد وإياك نستعين”. ونفى الاستاذ المحاضر العنف عن الوهابية التي لم تكن تدعو الى العنف، وعن الحركات الاسلامية.
أما عن السنوسية وإمامها محمد السنوسي المستغانمي الجزائري الذي ولد بمستغانم سنة 1787 وتعلم بها العربية ومبادئ الإسلام ثم اتجه الى مازونة وجامع القرويين بفاس، ليشد الرحال الى أرض الحجاز ويتصل بعلمائها ويأخذ عنهم العلم ويؤسس أول زاوية في الحجاز بأبي قبيس بمكة ثم يتنقل الى ليبيا ليستقر بالجبل الاخضر ويؤسس زاويته البيضاء حيث انتشرت عبر بلدان العالم العربي مثل مصر والحجاز والجزائر والصحراء، وكان مضمون دعوته العودة بالإسلام الى صفائه الاول واتباع السنة الشريفة وفتح باب الاجتهاد في الإسلام وتطهير الدين من البدع والخرافات.
وأكد أحمد بناسي أن من مميزات السنوسية أنها تعتمد على العلم، حيث أسست معهدا علميا ”زاوية جغبوب” ومن ثم عمدت إلى تدريس العلوم واعداد الطلبة اعدادا عسكريا لمواجهة الاعداء، من خلال تعليمهم الرماية وركوب الخيل واستعمال الس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالات صاحب المدوّنة:البيئة النظيفة

كتبها bachir khelef ، في 30 يناير 2012 الساعة: 09:04 ص

                                 البـيئة النقية مصدر الجمال
بشير خلف
        الجمال أصلا مقترن بما خلقه الله سبحانه وتعالى، وأبدع فيه في الإنسان ، والحيوان ، والأرض وما عليها وما فيها ، والسماء وما فيها ممّا نراه وما لا نراه ، والكون بشساعته اللاّمتناهية ، والإنسان يحيا في فضاء حدّده له خالق الكون يستمدّ منه وسائل بقائه، ويستعين فيه ممّا سخّره له كي يؤدّي الخلافة في الأرض ..فضاء يُعتبر بالمفهوم المعاصر " بالبيئة " التي إنْ حافظ عليها أمّنَ حياتَه من المخاطر وضمن له العيش السعيد ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالات:فرنسا لن تقدم الاعتذار للجزائريين

كتبها bachir khelef ، في 30 يناير 2012 الساعة: 08:34 ص

 

المجاهد أحمد بناسي : اعتراف فرنسا بجرائمها
وهم ولا للمتاجرة بدماء الشهدا

قال الباحث والمجاهد أحمد بناسي أن الدولة الفرنسية لا يمكن لها أن تقدم الاعتذار إلى الدولة الجزائرية طواعية ما لم نكتب نحن بأنفسنا تاريخنا كتابة موضوعية وأحطنا به إحاطة شاملة وقدمناه للعالم للتعرف عليه، واعتبر المتحدث طلب الاعتذار مجرد وهم يجري وراءه الجزائريون الذين يمسكون بخيوط واهية حسبه باعتبار أن من غزى الجزائر هي الدولة الفرنسية بمؤسساتها، ولهذا فإن قبولها الاعتراف سوف يكون إدانة منها لنفسها، ولهذا يدعو أحمد بناسي على هامش المحاضرة التي ألقاها أول أمس بالجاحظية والمتعلقة بالحركة الوطنية إبان الاحتلال الفرنسي إلى ضرورة الكتابة عن هذا التاريخ الأسود بالنسبة لفرنسا وأخذه كورقة ضغط على العالم ككل للاعتراف بما قامت به هذه الدولة المستعمرة من جرائم ضد الإنسانية في حق الجزائريين عندها فقط –حسب المجاهد – سوف لن تستطيع فرنسا أن تنكر ما فعلته أو على الأقل تمجيد فترة تاريخها الأسود في الجزائر، وعرّج المتحدث على طلب التعويض الذي تقدّمت به أطراف جزائرية واعتبر هذه المطالب خطأ سياسي فادح يتناقض مع الوظيفة التربوية للتاريخ، وقال أحمد بناسي "أنا كمواطن ومجاهد أعارضه معارضة شديدة إذا أخذنا عنها ثمنا".
وأعطى المتحدث مثلا عن العبارة الشهيرة التي قالها مصالي الحاج "هذه الأرض لا تباع ولا تشترى" ليردف المتحدث قائلا " إن دماء الشعوب سبيل الحرية والانعتاق لا تعوض ولو بقناطير من الذهب" وقدم احمد بناسي خلال محاضرته عرضا مفصلا عن انتفاضة 08 ماي 1945، وفضّل أن يستعمل مصطلح انتفاضة على ما وقع في ذلك التاريخ باعتبار أنه يحمل في طياته وعدا وطنيا شاملا ولها خصائص ومميزات كأنها تقع بصفة فجائية ودون تخطيط دقيق ومسبق ودون قيادة بارزة في البداية، ليعرّج بعد مع مؤسسها عبد الحميد بن باديس 1889/1940 يهدف من خلالها إلى تكوين المواطن الجزائري تكوينا سليما وتصحيح عقيدته بعيدا عن الخرافات، وقال في هذا الشأن أن مؤسس الجمعية أنشأ عدة مدارس حرة عبر التراب الوطني، ونوادي للكشافة الإسلامية، وأصدر عدة صحف ومجلات، وينتقل بعد ذلك المجاهد إلى الحديث عن حزب نجم شمال إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالات:جرائم الاستعمار الفرنسي في الجزائر

كتبها bachir khelef ، في 29 يناير 2012 الساعة: 15:30 م

 

الفيلم الوثائقي "ها قد أصبحنا غرباء على أرضنا"..
 شهادة عن بشاعة المستعمر الفرنسي في تخريب آثار ومعالم تلمسان                        
عادت دائرة السينما لتلاقي عشاقها، نهاية الأسبوع الماضي، من خلال الفيلم الوثائقي "ها قد أصبحنا غرباء على أرضنا" للمخرجة مريم حميدات وهو الفيلم الذي يتعرض إلى الحقبة الاستعمارية في الجزائر وكيفية سقوط عاصمة الزيانيين في أيادي المستدمر الفرنسي، وبداية العرض كانت كالعادة بالتعرض إلى شواهد وآثار وتاريخ تلمسان عبر العصور في رحلة تاريخية.
حاولت من خلالها المخرجة التنقيب ورفع الغبار عن هذه المدينة الحضارية التي تعود إلى عشرات السنين، والتي تحول أصحبها إلى غرباء في وطنهم، من خلال طمس المعالم الأثرية التاريخية والشواهد التي تحكي عن تاريخ حولته فرنسا إلى مجرد ذكرى. وانطلق الفيلم الذي امتد لنحو 52 دقيقة بسقوط تلمسان في أيادي المحتل الفرنسي، أين بدأت الوحشية والقمع تجاه سكان عاصمة الزيانيين، وهو ما أجبر العديد منهم إلى مغادرة وطنهم رغما عنهم، فاستغل المستعمر الفرصة ليسكن مساكنهم، غير أنه تفاجأ لقساوة الطقس بهذه المدينة، فحرق الأشجار والأبواب والنوافذ القديمة التي تمثل جزءا من الذاكرة التاريخية، لينتقل إلى هوية المسلمين، فقام المستعمر الغاشم بتدنيس المساجد وتهديم بعضها، كما هو عليه الحال بالنسبة لمسجد سيدي بلحسن الذي حوله المستعمر الفرنس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إصدارات مديرية الثقافة بولاية الوادي: كتاب الملتقى الثالث

كتبها bachir khelef ، في 27 يناير 2012 الساعة: 18:01 م

الملتقى الوطني الثالث للشعر الفصيح في كتاب

   بقلم: بشير خلف
          ما أكثر الملتقيات الفكرية والإبداعية التي تنظم في بلادنا كل سنة سواء في الجامعات، أو من قبل الوزارات ومديرياتها  الولائية، أو هكذا من الجمعيات الثقافية الوطنية والولائية، وبطبيعة الحال فالعديد من هذه الملتقيات ذات منحى أكاديمي راقٍ، غير أنها بمجرّد اختتام فعالياتها يختفي وهجها، وبمرور الأيام تصبح ألاّ حدث ، لا يستفيد منها منظموها معرفيا، ولا المشاركون فيها، ولا الآتون من الأجيال الجديدة..والسبب واضحٌ جليٌّ أننا ــ وهذا معروف ـ أننا لا نعير اهتمامًا للتدوين والتوثيق.
       إن المشهد الثقافي بولاية الوادي شذّ عن هذه القاعدة منذ سنوات، حيث أيّ فعْل ثقافي مهما كان نوعه بمجرّد اختتامه تُجمع مداخلاته، ومحاضراته وتصدر في كتاب لا يُباع، وإنما يوزع على نطاق واسع على المثقفين والمبدعين، والباحثين، ومديريات الثقافة، ودور الثقافة، وعلى وسائل الإعلام المكتوبة.
           في هذا المجال وكعادتها في كل ملتقى فكري سواء تعلق الأمر بالشعر الفصيح، أو التراث الثقافي، أو مهرجان الأغنية السوفية؛ هاهي مديرية الثقافة بولاية الوادي تصدر كتابا جديدا حول الملتقى الوطني الثالث للشعر الفصيح الذي انتظم في شهر مارس من السنة الفارطة 2011  تحت شعار" توظيف الثقافة الإسلامية في الشعر الجزائري المعاصر"..أصدرته هذه الأيام وهي تحضّر للملتقى الوطني الرابع للشعر الفصيح الذي سيُنضّم أيام: 12/22/23 فيفري من هذه السنة تحت شعار" الشعر والحرية".
 
الكتاب..الشكل والمحتوى
      الكتاب من الحجم المتوسط .. ورقٌ صقيل ناصع البياض..تصميم رائع للغلاف يتصدره حرف "ض" رمز اللغة العربية، وخلفية سماوية اللون صافية ..الكتاب في 144 صفحة. يتكون بعد التقديم وكلمة افتتاح الملتقى من الأستاذ حسن مرموري مدير الثقافة بالولاية من:
1 ــ القصائد . 2 ــ المحاضرات .3 ــ الشعر عبْر فضاء المسرح 4 ــ  من ذاكرة الملتقى ( صور تذكارية).
      ومّا جاء في كلمة الافتتاح للأستاذ حسن مرموري مدير الثقافة :
«….لقد جاءت هذه الطبعة بعد أيام من اليوم العالمي للغة العربية الذي حددته منظمة أليسكو وهو 01 مارس؛ وفي استضافة بلادنا لتظاهرة عاصمة الثقافة الإسلامية التي تحتضنها مدينة تلمسان لسنة كاملة 2011.
ومنه إيمانا منا بمكانة اللغة العربية، وجمالها من جهة، وأهمية، ورمزية التظاهرة المذكورة من جهة أخرى أردنا أن تكون الحضارة والثقافة الإسلامية موضوعا لملتقانا الثالث لما لها من ثراء وتنوع، وأصالة وعمق في مجتمعنا وتاريخنا ،انطلاقا من المصحف الشريف إلى السنة بأنواعها،إلى الشخصيات الإسلامية إلى معالم…كلها تشكل اليوم مخزونا ثقافيا هائلا، ومرجعا لكل فكر، وإلهامًا لكل إبداع .
       كان حلمنا كبيرا هذه المرة ،ذلك أننا عملْنا حتى آخر لحظة لجعل هذه الطبعة مغاربية إيذانًا للقفز بالطبعات القادمة إلى العالمية، وجعل من الوادي من أهم مراكز استقطاب المواهب، والخبرات، والأدمغة العربية في مجال الآداب والإيداع.»
القصائـــــــد
      في هذا القسم الذي يضمّ 26 قصيدة لفرسان الشعر تنافسوا بها على الفوز في مسابقة الملتقى ..شعراء قدموا من ربوع الجزائر..من تلمسان،وهران،الجزائر،برج بو عرريج، قسنطينة، جيجل،قالمة،المسيلة،أدرار،تمنراست، الوادي..وحتى تونس الشقيقة ممثلة بالشاعر جمال الدين صليعي بقصيد له بعنوان:نحاول ملكًا.. الجزائر كلها ممثّلة في الملتقى..بلابل صدحت بالكلم الطيب ..تغنت بالجزائر الحبيبة..شدت بالوطن العربي بأرض اليمامة، وبغزة الجريحة ..أخذت هذه القصائد من مساحة الكتاب الجزء الأكبر 88 صفحة.
         الشاعر عبد الكريم العيداني من البرج يصدح بعبق تاريخ النيل ومآثره..ثم المآل الذي صاره:
"النيل" يجري والسحاب يدلله *** والنخل يرقص في الضفــاف وسنبله
وتدفــــــق للماء قبل الماء في ***كتب السماء حتى الماء يجهــله
وحكاية لـــــلخير جن لذكرها   ***شعري و"نجم" إن حكاها تسعله
النيل يجري والشباك مــــليئة *** وتخونني مــــحبوبتي . . وتقبله
النيل يجري والعيون حـــزينة ***والشعب يظمأ ، والسراب يكبله
كم ذاق مر ّالعيش يطلب عيشه ***كـــــم ذاق مر الجوع وهو يذلله
      الشاعر عبد الحليم مخالفة من ولاية قالمة يهدي قصيده إلى سيّد شهداء المقاومة الإسلامية ..وزعيمها الروحي الشيخ الشهيد أحمد ياسين
هو لم يمتْ
 إني أشكُّ بما يروَّج بيننا
 عن موتهِ
 هو لم يمتْ
 إني أراه أرى الحواريّين حولهُ
 منصتين لصوتهِ
 هو لم يمتْ
 ما زلتُ أؤمن أنه لم ينتهِ
 فلعلَّ من قصفوه كان شبيههُ
 ولعلَّ من قتلوه كان شبيههُ
 ولعلَّ من دفنوه كان شبيههُ
 ولعلَّهُ
 لما يزل في الغار معتكفا يرتِّلُ
 سورة الأنفال للأجيال جهراً
 أو يدوِّن ما تلاشى
 من كلام الأنبياءْ
 أو ربما كان الإلهُ
 قد اصطفاهُ (مخلِّصاً)
 وقضى برفعه للسماءْ
 هو لم يمتْ
 سيعود فوق بُراقهِ
 متخضِّبا بدمائهِ
            الشاعر جمال الدين صليعي من تونس يستنطق هذا الوطن العربي عن قدسياته، وأمجاده، تتالى في قصيده وهّاجة مضيئة عبْر التاريخ..يستجمعها ويسائلها أبالإمكان ثورانها من جديد في" نحاول ملْكًا":
وَدُونَ مُلْكِكِ دَرْبٌ ظَلَّ سَالِكُهُ
 يَكْسُوهُ مِنْ غَيْظِهِ الطَّمَّاحُ مَا نَسَجَا
 لَوْ أَنَّ مِثْلَ نُفُوسِ النَّاسِ أَنْــــفُسُنَا
 كُــــنَّا خَشِينَا سَوَادَ الدَّرْبِ وَالدُّلَجَا
كُنَّا سَنَلْبَسُ مِنْ رَثِّ الرِّضَى خِرَقًا
وَجَاءَ ثَوْبُ رِضَانَا ضَيِِّّـــقًا حَرِجَا
لَكِنَّـــــــــــــنَا أُمَّةٌ عَزَّتْ مَنَابِتُهَا
فَلَيْسَ تَرْضَى هَوَانَ الحَالِ وَالعِوَجَا
هُنَا وَسِعْنَا كُــنُوزَ الفَضْلِ أَجْمَعَهَا
هُــــــنَا تَكَلَّمَتِ الدُّنْيَا وَمَنْ دَرَجَا
هُــــنَا تَرَجَّلَ جِبْرِيلُ البَهِيُّ، هُنَا
هُنَا تَدَفَّقَ قُرْآنُ السَّمَا لُـــــجَجَا
الشَّمْسُ تَعْشَقُ بَيْنَ العُرْبِ مَشْرِقَهَا
فَإِنْ تَوَارَتْ تَوَارَتْ عِنْدَهُمْ غَنَجَا
يَسْرِي العَبِيرُ خَــــلِيجِيًّا لِيَرْشُفَهُ
مَاءٌ لِأَهْلِكَ فِي البَيْضَاءِ، وَامْتَزَجَا
وَكَــــــبَّرَ الحَرَمُ الزَّاهِي بِكَعْبَتِهِ
فَصَلَّتِ القَيْرَوَانُ الفَجْرَ، فَانْبَلَجَا
وَشَائِجٌ كُلُّ أَسْبَابِي وَأَفْـــرُعُهَا
حَيَّاكَ غَرْسُكَ مَا أَدْنَى وَمَا وَشَجَا
قَامَاتُنَا النَّخْلُ وَالزَّيْتُونُ بَارَكَنَا
وَعِنْدَ أَنْهَارِنَا غَنَّى الهَوَى هَزِجَا
اللَّيْلُ وَالخَيْلُ وَالبَيْدَاءُ نَعْرِفُهَا
       الشاعر أحمد مكّاوي من الوادي صعب عليه تنائي محبوبته، فكانت عليه عصية وهو العاشق الولهان المتيّم بتا:
 عصي على الجــرح أنـــــــــــــــــت
 وأنت الذي في سماوات بوحــــــك
 أسرجت صمتا له من معانيك شوق
 ومن شجـــــــن الحرف أعلى مقام
 مساؤك كان الندامى به يشرقـــون
 وكأسك تشرب خـــــــــمر شفاهك
 تستـــــــــطلع فيها الذي قد يكون
 وصبحك من عــسل أسكرته التي
 راودت فــــــــــــــي رؤاك أمانيك
 أحــــــيت ســــــــــــنا الوجد فيك
 وفـــــــــــــــــــيك انتضت خنجرا
        ما فتئ الشاعر الكبير المتنبئ رغم رحيله منذ قرون يستلهم منه الشعراء نخوة العروبة، وعزة النفس، وقوة الفروسية، والإصرار في الدفاع عن الحمى ..هذا الشاعر والفنان أحمد عبد الكريم ينصّب المتنبئ أميرًا بامتياز:
كأني أرى المتنبي أميرًا،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالات صاحب المدونة:أكثرت من ذكر الله وذكر المساجد

كتبها bachir khelef ، في 27 يناير 2012 الساعة: 17:52 م

 

أكثرتَ من ذكر " الله " وذكر " المسجد "
أذكر أني بعد صدور مجموعتي القصصية الثانية " القرص الأحمر" سنة 1986 عن المؤسسة الوطنية للكتاب بالجزائر العاصمة، أودعْـت لدى هذه المؤسسة مجموعتي القصصية الثالثة، وانتظرت لمدة تنيف عن السنة قرار القبول بالطبع والنشر، أم الرفض..ولمّا لم يأتني أيّ جواب اتصلت بالمؤسسة وكان مقرّها في آخر شارع العربي بالمهيدي بالقرب من البريد المركزي.
أُعيدت إلي المجموعة بالرفض، ولمّا طلبت الاطلاع على تقرير لجنة الق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالات: الملتقى الفكري الأورو - جزائري

كتبها bachir khelef ، في 26 يناير 2012 الساعة: 19:23 م

"الملتقى الأورو- جزائري سيخلِّص الجزائريين

من العقدة الفرنكوفونية"
بشير خلف
هذا ممّا صرّح به أحدُ كتابنا الكبار يوم أمس 25 /01/2012على هامش مشاركته في ، اللقاء الأوروبي الجزائري الرابع، تحت عنوان ”هويات متعددة”، بحضور عدد من الكتاب الأوروبيين والجزائريين.. وركزت مداخلات صبيحة أمس، بفندق الجزائر ”سان جورج سابقا” في الجزائر العاصمة، على أن الحفاظ على الهوية المحلية والانتماء إلى الأرض- المكان أو الفضاء ـ لا يلغي أبدا الانتماء إلى الفضاء الرحب للإنسانية. كما أن الوجود في فضاء مغاير لانتمائنا ومنبتنا لا يمنع من ممارسة هويتنا في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أخبار ثقافية: المسابقة الوطنية للشعر الفصيح

كتبها bachir khelef ، في 17 يناير 2012 الساعة: 07:43 ص

 المسابقة الوطنية للشعر الفصيح

31 جانفي آخر أجل لاستقبال النصوص

 في سياق الاحتفالات بالذكرى الخمسين للاستقلال وفي إطار فعاليات الملتقى الوطني الرابع للشعر الفصيح الذي ستحتضنه ولاية الوادي أيام 22,21 و23 فيفري المقبل؛ تعلن مديرية الثقافة لولاية الوداي عن مسابقة وطنية في الشعر العربي الفصيح حول موضوع ”الشعر والحرية”.
وتتضمن المشاركة في هذه المسابقة عدة شروط وهي: أن يتمحور النص المشارك حول موضوع الشعر والحرية، كما يجب على المتسابق أن يشارك بنص شعري واحد مرفقا بسيرة ذاتية، علاوة على ذلك يجب أن يتراوح هذا النص ما بين 14 و25 بيتا بالنسبة للشعر العمودي وبين 20 و40 سطرا بالنسبة للأشكال الشعرية الأخرى.
في هذا السياق؛ يجب أن لا يكون هذا النص المشارك به منشورا بأي شكل من الأشكال (ورقيا ، إلكترونيا..)، كما أنه من اللازم أن لا يكون حائزا على جائزة أو مشاركا به في الماضي في مسابقة أخرى، بالمقابل؛ لا يحق للفائزين في الدورة السابقة المشاركة في هذه المسابقة، في حين أن قرارات لجنة التحكيم نهائية ولا جدال فيها.
أما عن قيمة الجائزة فهي 50 ألف دينار جزائري بالنسبة  للجائزة الأولى و30 ألف دينار جزائري عن الجائزة الثانية و20 ألف دينار جزائري للجائزة الثالثة، ترسل النصوص المشاركة مرفقة بالسيرة الذات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي