الاسم: bachir khelef
البلد: الجزائر
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تكنولوجيا,سفر وتجوال,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |
النيل روحي والجزائر في دمي
شعر : ميمي قدري
جزائر….يا وطن الأحرارْ
جزائر يا بلد الثوار ْ
.. يا أرض الخصب والحب وأرضاً تعشقها
الأفراح ْ
أحتار قلبي.. أكتبـــُـك ؟
بحبر الشوق والأرواح
أرسمُــــك في كـُــنْــهِ الألواح ْ
أشدُو أغني .. يا حنيني
من مصرَ الشوق قناديلي
من روحــي أشعلها شجنــًـا
من نيلــي من سَدِّي العالي
من هرمي من وطني الغالي
لبلــــدِ المليون .. للأوراسْ
لأرض الثورة ، يا وطني
جزائر
يا سر الحب و يا نغمي
يا قصة عشقي..
ورب الناس
مصرية القلب والأنفاس ْ!!
أحب النيل والهــرم
وأعشقك - ذرى الأوراس -
يا جسر الحب بين الشوق و العشاق
سأجدل من حبك تراتيل من الألوان ، من الأسماء ، من الأزمان
ذلك الكتاب
بقلم الشيخ: عائض القرني
هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم، إنه الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنـزيل من حكيمٍ حميد، إنه معجزة رسولنا -صلى الله عليه وسلم- الكبرى الخالدة على مر الدهر، إنه الهدى والرحمة والنور والشفاء لما في الصدور، إنه الكتاب المبارك المجيد، إنه الكتاب الذي لا ريب فيه ولا اختلاف ولا تناقض، إنه الكتاب الذي أُحكِمت آياته ثم فُصِّلت من لدن حكيم خبير.
إنه الكتاب الذي هيمن على كل الكتب، ونسخ ما قبله من الشرائع، إنه الكتاب الذي بيّن ما أخفاه أهل الكتاب، وأظهر ما كتمه أهل الزور، وهدم ما شيَّده المشركون، ودفع ما زخرفه المبطلون، إنه حجة الله على خلقه، فيه خبر ما قبلنا، ونبأ ما بعدنا، وحكم ما بين أيدينا، هو الجد ليس بالهزل، حقٌ لا باطل فيه، وصدق لا كذب يعتريه، ما كان حديثًا يُفترى، بل هو أصدق الحديث، وأحسن القصص، وأفضل المواعظ، وأجمل الأخبار، فيه الصدق في الخبر، والعدل في الحكم، والبيان الشافي، والجواب الكافي، أنيس الجليس، وربيع القلب، ومزيل الهموم، ومذهب الغموم، ومجلي الأحزان، وصيقل الأذهان، يُذهب الشك، يزيل الوساوس، يغرس اليقين، ويقوي الإيمان، تلاوته عبادة، وتدبره علم، والعمل به نجاة، والتحاكم إليه فوز، والاستشفاء به عافية، لا يُمل على كثرة الترداد، ولا يُسأم مع التكرار، غض طري، له حلاوة، وعليه طلاوة، يفيض حكمة، ويشع نورًا، ويسطع برهانًا، رفيق الغربة، وطارد الوحشة، فيه العوض من كل أحد، والعزاء من كل مفقود، والسلوة من كل ذاهب، تُعمر به الأوقات، وترفع به الدرجات، وتتضاعف بتلاوته الحسنات، وتُمحى بقراءته السيئات، غرقت في بحار علومه أفكار العلماء، وأُفحم في ميدان سباقه الحكماء، وانذهل لروعة بيانه الشعراء، وأسكت بجلال خطابه العرب العرباء، عجب منه الجن، واندهش منه الإنس، ورُميت عند نزوله الشياطين، لو خُوطب به الجبل لتصدع، ولو كُلِّم به الصخر لتفجَّع، ولو أُلقي على الحديد لتقطَّع، فيه العبرة والعظة، والرشد والنصيحة، والقصة والمثل، والخبر والشاهد، بيان وبرهان، هدى وفرقان، رحمة وإيمان، شافع مُشفَّع، وناطق مُصدَّق، خُتِمت به الكتب، وصُدِّرت به الخطب، وبُنيت عليه الأحكام، وقام عليه الإسلام، وتألَّفت عليه القلوب، ونقض بنيان الشرك، وهدم به صرح الباطل، هو شرف الأمة، ووثيقة الملة، ودليل الهداية، وسبيل الفلاح، وباب الفضيلة، وحبل العز ومفتاح السعادة، أشرق بيانه فكشفت ش
موسم الحج ديسمبر 2008 :
رواية:"بلقيس..بكائية آخر الليل"..لعلاوة كوسة
بقلم: الجيلاني شرادة
من الروايات التي قدمت لنا أخيرا(1) رواية للكاتب "علاوة كوسة" والتي تحمل عنوان :" بلقيس.بكائية آخر الليل..".وهي رواية قصيرة تقع في 125 ص من الحجم المتوسط من إصدار رابطة الفكر والإبداع بالوادي لسنة 2012.
رواية بلقيس من الروايات الحديثة التي تبحث عن صيغ وقوالب جديدة شكلا ومحتوى , يحاول كاتبها الشاب علاوة كوسة أن يتموقع بها كصوت حدثي يجمع بين التجديد الممكن والتأصيل الثابت؛ في حلة رومانسية المحتوى رمزية الدلالة , حلق فيها الكاتب في ظلال شاعرية جميلة , وقدمها لمن يحب كـــ : ( شيء يشبه الشعر..يشبه الاعتراف..يشبه الاعتذار…) وقد وظفت الرواية رموزا مختلفة منها ما هو من التراث العربي والإسلامي ومنها ما هو وافد من ثقافات غربية أثرت النص الإبداعي وخلقت فيه ديناميكية ثرية بدلالاتها ….
ينبغي أن نشير بداية إلى أن الرواية المذكورة جاءت غنية بإيحاءاتها , ثرية برموزها , مشاغبة أحيانا ومتعبة أحيانا أخرى , مما يجعل القارئ مشدودا لها ؛ يعود إليها كل مرة ليتأكد من معلومة أو ليتفهم موقفا مقصودا . وهو ما جعلنا نتوقف عندها في هذه القراءة الخاصة ؛ إذ يمكن لهذه الرواية أن تستقيم لعدة قراءات مختلفة , لذا فإننا نعتبر هذه الوقفة كانطباع شخصي وجمع لعدة ملاحظات علقت بذهننا ونحن نتصفحها , فسعينا إلى تدوينها كما وردت …
ــ عندما نعرض لقالب الرواية ولنمو أحداثها ؛ فأول ما يستوقفنا هو قلة أحداثها , وبساطة بنيتها , وإيقاعها البطيء(المثقل بالذكريات والأحلام والحوار الداخلي..) , إذ يمكن تلخيص أحداثها كالآتي: أستاذان شاعران( خليل وبلقيس) يتبادلان العواطف بشكل مختلف , يتم استدعاؤهما لملتقى ( الريشة والقلم ) تستضيفهما مدينة ساحلية ينزلان في فندقها ثم يلتقيان في (دار الثقافة) حيث يفتتح الملتقى , وفي المساء يتحول الجميع إلى المرسم (فضاء للرسم ) ويقدم كل شاعر قصيدته لرسام (مشارك في الملتقى ) ليجتهد في تحويلها إلى لوحة زيتية .! وفي اليوم الموالي(يوم الاختتام ) يتحصل خليل على الجائزة الأولى عن قصيدته ( بكائية آخر الليل ) التي تتحول إلى أفضل لوحة ويكون حينئذ غائبا , وتعود بلقيس ( الحالمة به ) متسائلة عن غيابه ( مفجعة به ) ….
أول ما نلاحظ عن الأحداث والحبكة هو الرتابة والفتور مع قصر المدة الزمنية من عمر أحداث الرواية , كما قد يتبادر إلى ذهن القارئ أن الكاتب بصدد تدوين مذكرات شخصية , أو يعتذر عن أحداث واقعية مرت به دون وعي منه بمقاصدها , ناهيك عن مواقف غامضة تصدر من البطل: كالغياب المفاجئ في أكثر من موقف ؛ مغادرة المرسم , مغادرة الفندق : (استأذنتني وغادرت المكان إلى حيث لا أدري ..ص50..) الرحيل والغياب المفاجئ للبطل في حفل الاختتام والنهاية المفتوحة للقصة والتي ختمها الكاتب بإحدى عشرة كوكبا ( أحداث ومواقف ), في آخرها ما يشبه الاعتذار عن سيل العواطف التي لم توجه إلى حيث الآمال المرسومة لها ., ويذكرنا ( درويش الكاتب ) بأن ما حدث هو :((.. ليس سوى غيبة "هدهد"..أو نبوءة "زرقاء"..))…
ارتكازات الرواية : ما ذكرناه عن أحداث القصة وحبكتها قد يبدو للوهلة الأولى ضعفا فنيا أو تهاونا من الكاتب في سبك وشد أحداث الرواية , وهو بالفعل ما يؤثر عن ذهن القارئ – في البداية- وقد يوتره وهو ما سميناه بالمشاغبة ؛ تلك المتأتية من إثارة الدهشة . أما حقيقة ذلك فإن بساطة قالب القصة وقلة أحداثها لم يكن إلا المشجب الذي علق عليه الكاتب مجموعة من الرؤى والتصورات وكذا جملة من الأفكار والإشارات طرحها الكاتب , وقد جاءت مكثفة - في بعض الأحيان - عن طريق الرمز والإيحاءات خاصة منها الوافد من التراث أو الآداب العالمية . فثورة الكاتب ومناشدته للتجديد تظهر جلية في أكثر من موقف فهو يصرح : ( ..قوم عبيد الذاكرة…في عز ثورتنا عن الإرث والأصل والماضي ..محاصرون بخطوط حمراء رسمتها سلط شتى..لكن يجب أن نتحول عنها..ص35 ). ويواصل الكاتب احتجاجه : ( تأسطر كل شيء في حياتنا …أنت وأنا يجب أن نعيش فكرتنا ,بكل جنون, فلا مكان في هذا الكون للتعقل والثبات..ص59 ) تم يأتيه الجواب السليم . (..ولكن أن ن









